أثرٌ يومي في حياة المسلم.
الصلاة، القرآن، والأذكار ليست استخداماً عابراً. هي لحظات تتكرر كل يوم، وفيها يكون التطبيق قريباً ونافعاً.
الجليس يبدأ من الصلاة والقرآن والأذكار، ويتطلع لأن يكون بيئة إسلامية بسيطة وحديثة تجمع ما يحتاجه المسلم في يومه، بلغته، وعلى جهازه، أينما كان.
أن يكون الجليس رفيق المسلم اليومي.
تطبيقٌ يجمع احتياج المسلم الروحي والمعرفي في مكان واحد، بتجربة هادئة لا تُثقله، وحديثة لا تُفقده روحانية اللحظة.
القيمة ليست في ميزة واحدة، بل في بناء رفيق موثوق يلازم المسلم في عبادته، عاداته، ومعرفته.
الصلاة، القرآن، والأذكار ليست استخداماً عابراً. هي لحظات تتكرر كل يوم، وفيها يكون التطبيق قريباً ونافعاً.
الطموح أن يتسع الجليس لكل ما يحتاجه المسلم في بيئة واحدة: عبادة، مصحف، أذكار، معرفة، وتذكير هادئ.
نريد تجربة سهلة وجميلة، تعمل مع إيقاع الحياة اليومية، وتصل للمستخدم على الهاتف والساعة والودجات وكل جهاز يحتاجه.
طموحنا دعم أكبر قدر ممكن من لغات المسلمين حول العالم، ليكون الجليس رفيقاً مفهوماً وقريباً في كل أرض.
لسنا نبني أداةً فقط. نبني رفيقاً.
فرصة الجليس في أثره المتكرر، وثقة المستخدم، واتساع الحاجة. كل مسلم يحتاج ما يعينه على عبادته ويقرّبه من دينه، ونحن نريد تقديم ذلك بلغة عصرية تحفظ البساطة والسكينة.
نعرض المنتج، رؤيته، واحتياجه القادم. ثم نناقش كيف يمكن أن يصل الجليس لكل مسلم، على كل جهاز، وبكل لغة.